الشيخ المحمودي
629
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أماليه الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء الخامس الحديث : ( 53 ) : ج 1 ، ص 145 ، ط الغريّ : ج 1 ، ص 145 ، ط الغريّ قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو الطيّب الحسين بن محمد التمّار ؛ قال : حدّثنا محمد بن القاسم الأنباري قال : حدّثنا أحمد بن عبيد ؛ قال : حدّثنا عبد الرحيم بن قيس الهلالي « 1 » قال : حدّثنا العمري عن أبي حمزة السعدي عن أبيه قال : أوصى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام إلى الحسن بن عليّ عليه السّلام فقال فيما أوصى به إليه - : يا بنيّ لا فقر أشدّ من الجهل ، ولا عدم أشدّ من عدم العقل ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا حسب كحسن الخلق ؛ ولا ورع كالكفّ عن محارم اللّه ، ولا عبادة كالتفكّر في صنعة اللّه عزّ وجلّ ! ! يا بنيّ العقل خليل المرء ؛ والحلم وزيره والرّفق والده والصّبر من خير جنوده . يا بنيّ إنّه لا بدّ للعاقل من أن ينظر في شأنه ، فليحفظ لسانه وليعرف أهل زمانه . يا بنيّ إنّ من البلاء الفاقة ؛ وأشدّ من ذلك مرض البدن ، وأشدّ من ذلك مرض القلب . وإنّ من النّعم سعة المال ، وأفضل من ذلك صحّة البدن ؛ وأفضل من ذلك تقوى القلوب . يا بنيّ للمؤمن ثلاث ساعات : ساعة يناجي فيها ربّه ؛ وساعة يحاسب فيها نفسه ؛ وساعة يخلو فيها بين نفسه ولذّتها فيما يحلّ ويجمل وليس للمؤمن بدّ من أن يكون شاخصا في ثلاث : مرمّة لمعاش أو حظوة
--> ( 1 ) كذا في أصلي ؛ وما وجدت ترجمة لعبد الرحيم بن قيس الهلالي هذا ؟